MyFeed Personalized Content
مقال
Add this post to favorites

الرضاعة للمبتدئات، جزء 1: بداية عملية الرضاعة

نصائح مفيدة تساعدك على الإنطلاق برحلة الرضاعة بكل سرور 

أيلول 2, 2021

كما كل المهارات المكتسبة، كذلك الرضاعة تحتاج إلى تجربة ومواظبة. تابعي الخطوات البسيطة التالية لتساعدك على الانطلاق بسهولة في هذه الرحلة، حتى تبدو لك مهمة سهلة.
إرضاع طفلك هي الطريقة الأفضل لتغذيته ومدّه بالطاقة التي يحتاجها.
تكون الرضاعة طبيعية وسهلة لبعض الأمهات والأطفال، بينما تحتاج أمهات أخريات مزيدًا من الصبر. اصمدي ولا تتردّدي في أن تطلبي مساعدة، إذا كنتِ بحاجة إليها-فأنتِ تفعلين الأفضل من أجل طفلك.

إليكِ بضعة طرق بسيطة للبداية:

الإرضاع حسب الطلب  

بكل ما يتعلق بالوقت، دعي طفلك يقرر. سوف يبعث إليكِ إشارات بالجوع والشّبع يمكنك تمييزها بسرعة.
"الارضاع حسب الطلب" هو جزء من "التغذية المتوازنة" ويساعد طفلك على تنظيم كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها.
ليس هناك مدة محددة أو وقت ثابت لكل عملية إرضاع. ولدنا جميعًا مع القدرة الطبيعية على معرفة متى نجوع ومتى نشبع. عن طريق الرضاعة حسب الطلب والإصغاء للإشارات، يمكنك مساعدة طفلك على تركيز قدرته الطبيعية التي تساعده في النمو السليم الآن وطيلة طفولته.

أرضعيه في فترات متقاربة 

إرضاع طفلك من 8-12 مرة خلال 24 ساعة هو أمر طبيعي للغاية. معظم المواليد الجدد سيودّون الأكل كل ساعتين-ثلاث، حيث أن معدتهم ما زالت صغيرة وتستطيع استيعاب كمية قليلة من حليب الأم في كل مرة. وفي يوم ولادته، تكون معدة الطفل بحجم حبة العنب (يمكنها أن تحتوي 5-7 ملل) وفي جيل أسبوع، تصل إلى حجم كرة البينچ-بونچ ويمكنها أن تستوعب 45-60 ملل. من غير المفاجئ إذًا، أن تحتاج معدة بهذا الحجم الصغير إلى إعادة تعبئة بوتيرة متقاربة. 
إذا أراد طفلك أن يأكل أكثر من 12 مرة باليوم، قدّمي له الطعام. وإذا كان يأكل يوميًا أقل من 8 وجبات (أو أنه لا يهتم بالطعام) ينصح باستشارة الطبيب المعالج.

تدرّبي على ملامسة الجلد للجلد 

أثبتَ علميًا أن وضع طفلك عاريًا الا من الحفاظ على صدرك مفيدًا جدًا. بالإضافة للّحظة القيّمة والممتعة بينكما، ملامسة الجلد للجلد تساعد على تنظيم درجات حرارة جسم الطفل، وتشجّعه على الأكل بعد الاستيقاظ ثم زيادة انتاج الحليب لديكِ.

استيقظي لإطعامه 

في الأسابيع الأولى لا يعرف الطفل الفرق بين الليل والنهار، وسيكون مستعدًا أن يأكل كل ساعتين تقريبًا. تناول الأكل خلال فترات متقاربة هو أمر هام جدًا ليحصل طفلك على السعرات الحرارية، المكوّنات الغذائية والسوائل اللازمة للتطور السليم.
إذا كان طفلك ينام لمدة 4 ساعات متواصلة، أيقظيه بلطف لإطعامه. يمكنك أن تفعلي ذلك عن طريق تغيير الحفّاض، حمله قريبًا منك أو تدليك ظهره أو بطنه أو قدميه برقّة ولطف. حين يبلغ عمر طفلك شهرًا وهو يأكل جيدًا، دعيه ينام.

توقّفي حين يشبع الطفل 

كما لا يوجد وقت محدّد للرضاعة، كذلك ليس هناك مدة محدّدة لكل وجبة. يستطيع الطفل أن يرضع بين 15-25 دقيقة من كل ثدي، ولكن هذا قابل للتغيير. إذا بدا لك أنه ممتلئ بعد وجبة صغيرة، لا تضغطي عليه أكثر. كذلك الأمر بالوضع المعاكس: حين يرضع بشكل فعال لفترة طويلة، لا توقفيه. دعي طفلك يرضع من كل ثدي بشكل كامل قبل أن تعرضي عليه الثدي الآخر. هكذا يصل الطفل إلى الحليب الخلفي وهو دهنيّ أكثر ويبدأ بالتدفق قبيل انتهاء عملية الرضاعة. قد ترغبين بوضع علامة معينة لتعرفي من أي ثدي انتهى طفلك لتقدمي له الآخر.

قدّمي له حليب الأم فقط 

يحتوي حليب الأم على كل ما يحتاجه الطفل، قدّمي لطفلك في الأشهر الستة الأولى من حياته حليب الأم فقط، الا إذا استدعت حاجة طبية (بعد استشارة الطبيب المعالج حولها).
حليب الأم يعمل على أساس "العرض والطلب"، وهكذا إذا قدّمت لطفلك شيئًا مختلفًا، جسمك سيفهم الرسالة بأنه ليس عليه تغذية طفلك. مخزون الحليب لديكِ يتعلق بكمية ووتيرة الرضاعة لديك.
افحصي مع الطبيب المعالج موضوع استعمال المصّاصة (اللّهاية). رغم أن استخدام المصّاصة خلال النوم آمن للطفل، يستحسن إرجاء استخدامها حتى يصبح طفلك ابن 3-4 أسابيع على الأقل، أو قبل أن تقدّمي له حليبًا مشفوطًا في قنينة، الأمر الذي قد يساعد في تقليل تعوّد الطفل على المصاصة أكثر من تعوّده على الرضاعة أو قد تجعل الرضاعة صعبة له (يطلق على هذه الحالة "بلبلة حلمات").

كوني واثقة بقدراتك 

جسمك رائع. وقد خرج منه هذا المخلوق الساحر الذي تحملينه بين ذراعيكِ، وهو من ينتج التغذية الأفضل لطفلك لتساعده على النموّ والتطوّر السليم. تنصح منظّمة الصحّة العالمية WHO بالرضاعة الحصرية حتى سنّ ستة أشهر. التوصيات هي للوضع المثالي، ولكن إعلمي أن كل كمية من حليب الام التي تقدمينها لطفلك ستمدّه بالمزايا والفوائد الصحية الكثيرة.
من خلال التدرّب على هذه التقنيات سيكون بإمكانك اكتساب الثقة وستصبح الرضاعة بالنسبة لكِ ولطفلك أمرًا سهلًا. يمكنك أن تكوني فخورة بأن ما تفعلينه رائع وأنك تقدّمين لطفلك مكوّنات غذائية صحية لكلّ الحياة!

מקורות:
HYPERLINK "http://www.lalecheleague.org/faq/positioning.html"U.S. Department of Health and
Human Services, Office on Women’s Health. Your guide to breastfeeding. January 2011.
World Health Organization Infant and young child feeding for health professionals. 2009.
http://womenshealth.gov/breastfeeding/learning-to-breastfeed.html (Accessed December 29 2016)
Last revised: December, 2016