MyFeed Personalized Content
مقال
Add this post to favorites

الـ "سوپر فود" الأوّل للطفل

الحليب الذي تنتجينه في جسمك لطفلك هو الأفضل والأروع بكل المقاييس! تتغيّر تركيبة حليب الأم طوال مراحل نموّ وتطوّر الطفل وتلائم نفسها للاحتياجات المختلفة للطفل في كل عمر وكل وقت.

أيلول 2, 2021

تتغيّر تركيبة حليب الأم وتلائم نفسها للطفل. كلّما طالت فترة الرضاعة وكلّما كبر الطفل، كلما تحوّل الحليب إلى دهنيّ أكثر بحيث يحصل الطفل على كمية أكبر من السعرات الحرارية . في فصل الصيف يصبح الحليب مخفّفًا أكثر وهكذا يزوّد الطفل بكمية السوائل المطلوبة له. أما في ساعات الليل فيصبح دهنيًّا أكثر لمساعدة الطفل على النوم ، وعمومًا يتغيّر الحليب طوال الوقت حتى من يوم إلى آخر. يساعد حليب الأم الطفل على النموّ والتطوّر وبالإضافة إلى كونه غذاء للطفل، فهو أيضًا يحميه من الإلتهابات والڨيروسات. ويقوم الحليب بهذه المهمّة عن طريق أجسام مضادة موجودة في "اللّبا" (الحليب الاول بعد الولادة) وكذلك بواسطة مكوّنات HMO التي تدعم جهاز المناعة لدى الطفل ،وبمساعدة البروبيوتيكا والپروتينات التي تقوّي جهاز المناعة، وتحميه من الأمراض وتساعد جهاز الهضم على النموّ والنضوج وأداء وظائفه بشكل سليم.

4 "المكوّنات السحرية" التي تحوّل حليب الأم إلى "سوپرفود"

حليب الأم هو كمال الطبيعة، فبالإضافة إلى مساهمته في نموّ وتطوّر الطفل، فهو أيضًا يساعد في حمايته من الالتهابات والڨيروسات. اقرأوا المزيد عن أربعة "المكوّنات السحرية" مع القوى الخاصة التي تساهم كثيرًا في نمو وتطور أطفالكم وليس فقط في تغذيتهم. 

أجسام مضادة 

"اللّبا" الذي تنتجينه خلال الأيام الأولى بعد الولادة يحتوي على كمّية كبيرة جدًا من الأجسام المضادة والمركّبات المضادة للالتهابات، وعندما ترضعين طفلك فهو يتمتّع ويستفيد من فوائد هذه المركّبات. تساعد الأجسام المضادة طفلك في التغلّب على أنواع مختلفة من الالتهابات والجراثيم بحيث يبقى سليمًا ومعافًى.

HMO لتغذية وتعزيز قدرات طفلك

 تتوفّر مكوّنات الحماية الخاصة والمسمّاة HMO (Human Milk Oligosaccharides) في حليب الأم فقط. ال HMO تدعم وتساند جهاز المناعة لدى طفلك حيث تغذّي البكتيريا الصديقة وتقلّل من كمية البكتيريا أو الڨيروسات المسبّبة للأمراض.

پروبيوتيكا

يحتوي حليب الأم – بشكل طبيعي – على أنواع مختلفة من البكتيريا الصديقة. بعض أنواع البكتيريا مثل بيفيدو بكتيريوم ولاكتوبسيلوس قد تساهم في تطوّر ونموّ جهاز المناعة لدى طفلك. اكتشف العلماء أن الأطفال الذين يرضعون من أمّهاتهم كانت كمية كبيرة من البكتيريا الصديقة في جهازهم الهضمي. 

پروتينات

تساعد الپروتينات ال"بيوأكتيڨ" (التي تسمى پروتينات المناعة) الطفل بعدّة طرق: تزيد من كفاءة جهاز المناعة، تحمي من الأمراض وتساعد جهاز الهضم على التطوّر والنمو وأداء وظائفه بشكل سليم.