MyFeed Personalized Content
مقال
Add this post to favorites

كيف نختار المهاريس وندخلها إلى تغذية الطفل؟

عملية انتقال طفلك إلى الأغذية الصلبة هي عملية ممتعة وتدخل فيها الحواس والألوان. ‏وهذا هو الوقت المناسب لإكساب الطفل عادات أكل صحيحة وسليمة من الملعقة الأولى ،من ‏خلال الحوار الدائم مع طفلكم.‏

أيلول 2, 2021

إنتبهوا إلى العلامات التي يبديها الطفل واحترموها: اهتموا بأن تعرفوا متى هو جائع، متى ‏هو شبعان، متى يريد أن يستمر في تذوّق الطعام او انه متعب كثيرًا، وعندها جرّبوا ‏ لاحقًا. الموضوع واسع ومتشعّب بحيث يشغل بالنا كأهل ويتعلق بالكثير من ‏الجوانب، مثل علامات استعداد وجهوزية الطفل، الكميات والتوقيت الصحيح، وتيرة التقدم ‏وغيرها وغيرها.‏

إذًا، كيف نستطيع كأهل أن نضمن أن تكون هذة الفترة متنوّعة، آمنه ومثيرة؟ وكيف نضمن ‏أن نقدم لأطفالنا غذاء شهيًا وعالي الجودة؟

من المهم أن نتذكّر: عملية الإنتقال إلى الأغذية المكمّلة هي تدريجية وتهدف إلى تطوّر ‏الطفل وتقديم أفضل غذاء له. غالبًا سنبدأ بتقديم غذاء ذي نسيج مهروس يمكّن الطفل من ‏التعرّف على الغذاء الذي يأكله ويتذوّقه ومن ثم نقله إلى الجزء الخلفي من الفم وبلعه، وتعلّم ‏إستخدام الملعقة، الروائح والطعمات الجديدة .وتدريجيًا ينكشف الطفل على المزيد من ‏الطعمات والأغذية حتى يصل إلى الوجبة العائلية الكاملة. من المهم توفير أجواء ممتعة ‏وبعيدة عن الضغط خلال عملية الأكل والإطعام. شاركوا طفلكم في الوجبات العائلية – ‏تكتسب الوجبات العائلية أهمية كبيرة جدًا حيث يشعر الطفل بأنه جزء من العائلة ويتقاسم ‏مع أفراد العائلة تجارب ولحظات ممتعة، ويتعلم منكم طريقة الأكل الصحيحة والمتنوعة، و‏ينكشف على المحادثات، الطعمات والمأكولات فلا تتنازلوا عن الوجبات العائلية! إهتموا ‏بأن يأكلوا الفواكه بين الوجبات واحرصوا على وجبة مشتركة واحدة باليوم بحيث تشمل ‏غذاء صحيًا. نوّعوا المأكولات، إجلسوا حول طاولة الأكل وطبعًا تركّزوا بالأكل فقط ‏وتجنّبوا الإنشغال بأمور أخرى (مثل إستخدام الخليوي).‏

كيف يمكن أن تكون وجبتنا المكوّنة من الخضراوات والفواكه ملائمة   لطفلنا تماما؟

  • النسيج

يجب أن يكون ناعمًا ومالسًا ليتمكن الطفل من بلعه بسهولة وأمان .مع تقدّم مهارات الأكل ‏لدى الطفل يمكن أن نعرض عليه مجموعة من الأنسجة – غذاء مهروس خشن، غذاء ‏ممعوس، غذاء أصابع وهلمّجرا.

  • وجبة مغذيّة

إدمجوا أنواعًا مختلفة من الخضروات والفواكه. مع تقبّل الطفل للطعمات الجديدة يمكن ‏إضافة مكوّن بروتيني مثل الدجاج، الحبش والبقوليات وكذلك النشويات والأسماك على ‏أنواعها. هكذا يحصل الطفل - تدريجيًا- على وجبة مغذيّة تشمل  كافة العناصر الغذائية.‏

  • بدون إضافات سكّر أو ملح

يفضّل تعويد طفلكم على الطعمات الطبيعية للأغذية ولا حاجة لإضافة الملح أو السكر، لا ‏سيّما وأن استخدامها بشكل مبالغ به يضرّ بالصّحة.‏

  • بدون إضافات لا حاجة لها

بدون مواد حافظة ، مواد طعم ورائحة وأصباغ طعام.

  • ملوّن ومتنوّع

جرّبوا ، في كل مرة، الدمج بين الخضروات والفواكه: تفاح، موز: مانجا، جزر، إجاص، توت ‏وغيرها... أطلقوا العنان لإبداعكم.‏

دمج مهاريس جيربر – إنها الفرصة لتعريف صغاركم  على الإستمتاع بالفواكه والخضروات ‏الشهية، المغذية والمتنوّعة!

يمكن دمج المهاريس في تغذية أطفالكم من عمر ستة أشهر .

  1. مصنوعة من الفواكه والخضروات التي تم زرعها وتربيتها في حقول مخصّصة لغذاء ‏الأطفال
  2. وجبة شهية، مغذيّة وسهلة للإطعام.‏
  3. تقدّم حلًا متاحًا ومتوفرًا لإطعام الطفل بالبيت وخارجه، على حدّ سواء.‏
  4. بدون مواد حافظة، أصباغ طعام أو مواد طعم  ورائحة.‏
  5. معبّأة في مرطبان أو عبوة "باوتش" تمكّن من أكلها بشكل مستقل وممتع عندما يكون ‏الطفل ناضجًا ومستعدًا للأكل المستقلّ.‏
  6. عملية إنتاج صارمة تحت مراقبة دائمة.‏

شركة جيربر متخصّصة في غذاء الأطفال وتستثمر في كل تفصيلة للتأكّد من أن يحصل ‏طفلك فقط على الأفضل: بواسطة مراحل جودة ومراقبة متشدّدة -من مرحلة الزراعة وحتى ‏الملعقة. كل منتجات جيربر تستوفي المعايير الأكثر تشدّدًا لشركة نستله العالمية وتم ‏تطويرها  وإنتاجها خصّيصًا لتصبح ملائمة لمراحل تطوّر ونموّ الطفل.

وفي الختام، شجّعوا طفلكم على كل نجاح يحقّقه ودعوه يعيش التجربة الممتعة بكلّ حواسه: الشم، الذوق واللمس وامتنعوا عن التنظيف بالمناديل في كل لحظة.‏

صحتين!‏