MyFeed Personalized Content
مقال
Add this post to favorites

أم جديدة – مشاعر جديدة ما هي الأمور التي يجب الإهتمام بها وما هي أفضل الطرق للمواجهة

أن تلدي طفلًا وتصبحي والدة لأول مرّة هو حدث حافل بالمشاعر والأحاسيس المتقلّبة، تمامًا كما القطار الجبلي الذي يعلو ويهبط بسرعة. فيما يلي نقدّم لك 10 أحاسيس ومشاعر شائعة بعد الولادة التي من الطبيعي أن تعايشيها – ولكن إعرفي بأنك لست وحيدة.

قراءة أيلول 2, 2021
  • 1.الشعور بالوحدة
    من شأن الحديث مع آباء وأمّهات جدد آخرين أن يسهّل ويخفّف من الشعور بالوحدة التي تعايشها الأمهّات الجدد. يمكنك الإنضمام إلى مجموعات محلية لأمهات وأطفال أو لمجموعات في شبكات التواصل الإجتماعية. كذلك بإمكانك الاستعانة باصدقائك القدامى حتى وإن كانوا بحالة مختلفة عنك، والتحدّث إليهم. كذلك بدلًا من أن تقضي معظم أوقاتك في البيت فكّري بلقاء صديقة على فنجان قهوة أو نزهة بالبارك في منتصف اليوم. في جميع الحالات، إذا شعرت بالوحدة يمكنك القيام ببعض الفعاليات مع طفلك. إقرئي قائمتنا هنا :فعاليات وألعاب للأمهات اللّواتي يشعرن بالوحدة. 
  • 2. ضغط وتوتّر
    إذا واجهت صعوبة في إنجاز جميع المهام المنزلية أو أنك لم تصطحبي كلبك في نزهة منذ عدّة ايام، لا تخجلي ولا تتردّدي! اطلبي من أصدقائك وعائلتك بعض المساعدة في أعمال البيت وستجدين لديهم استعدادًا لمساعدتك على خلفية الضغط والعبء الثقيل الذي تواجهينه ،وهكذا ستكونين مطمئنة بأن أمور البيت تسير على ما يرام. 
  • 3. عبء عاطفي
    أولًا،  الهرمونات لا تختفي عند الولادة بل تبقى معنا لفترة طويلة. لقد أصبحت أمًّا وهذا بحد ذاته تغيير هائل في مسيرة حياتك ويحمل بين طيّاته أحاسيس ومشاعر لم تعايشيها أبدًا وبهذه القوّة. الاحتياجات المتواصلة للطفل الغضّ قد تدخلك في عبء وضغط كبيرين بحيث ستحتاجين إلى عدة ملاءمات في أعقاب هذا التغيير الكبير. إمنحي نفسك الوقت الكافي وكوني لطيفة مع ذاتك، ورويدًا رويدًا ستتمكّنين من المواجهة والتعوّد على الوضع الجديد.
  • 4. تعب وإرهاق
    "إخلدي إلى النوم عندما يكون طفلك نائمًا" – هكذا يقول لك الجميع دائمًا. من الصعب تطبيق ذلك دائمًا، ولكن بالتأكيد يستحسن أن تتمكّني من ذلك! باستثناء ذلك هناك أمور أخرى يمكنك القيام بها لتجديد طاقاتك – تذكّري أن تأكلي غذاء بسيطًا ومغذّيًا، كذلك فإن  ممارسة الرياضة وحتى المشي في الپارك مع عربة الطفل، ستمدّك بالطاقة الجسدية والنفسية.
  • 5. الشعور بالذنب
    طبيعي جدًا أن لا تشعري بالسعادة والسرور 24/7، بل ستشعرين بمجموعة واسعة من الأحاسيس بما في ذلك تلك السلبية مثل الشعور بالذنب. تقبّلي هذه المشاعر والأحاسيس وتحدّثي حولها واحذري من مقارنة مهاراتك كأم مع مهارات أمهات جدد أخريات ،لأن هذا الأمر سيسبّب لك الإحساس بالذنب وخيبة الأمل. ثقي بنفسك وبحدسك – لا سيما وأنك تعرفين جيدًا ما الذي يحتاجه طفلك. للإطلاع على نصائح حول كيفية التخلّص من الشعور بالذنب كأم، اقرئي قائمتنا هنا.
  • 6. أزمة هوية 
    أنت أم وصديقة وشريكة، ولكن الآن يجب أن تكوني بالأساس أمًّا. تعتبر أزمة الهوية لدى الأمهات الجدد أمرًا شائعًا جدًا، ولكن تذكّري بأنك لن تكوني أنانية إذا احتجت لبعض الوقت لنفسك بدون الطفل. خذي وقتًا للاسترخاء والراحة، مارسي اللياقة البدنية، خذي حمّامًا، شاركي في لقاء مع  أصدقاء، وهكذا ستشعرين بالحيوية والنضارة والقوة.
  • 7. حزن
    خلال الأسبوع الأول ما بعد الولادة قد تشعر الكثير من الأمهات بحالة  تسمّى "الإضطرّاب النفسي العابر" ("بيبي بلوز")، وقد تصبحين عاطفية جدًا وتبكين بكل سهولة، كذلك قد تصبحين عصبية المزاج أو قلقة جدًا. تحدث هذه الأمور بسبب التغييرات الهرمونية والكيميائية التي تجري في جسمك بعد الولادة (النقص بساعات النوم لا يخفّف عنك). جميع هذه الأعراض التي تجعلك حزينة هي أعراض طبيعية تمامًا، وعندما تهدأ هرموناتك ستشعرين أنت أيضًا بالهدوء والطمأنينة. تحدّثي مع شريك حياتك، مع الأصدقاء وأبناء العائلة. من المهم أن نذكر – "بيبي بلوز" ليست اكتئاب ما بعد الولادة، ولكن إذا كانت لديك أحاسيس صعبة ومزعجة جدًا ولا تتحسن مع الوقت، من المهم استشارة جهة طبّية مؤهّلة. 
  • 8. حيرة وارتباك
    سيحاول الأصدقاء وأبناء العائلة وحتى الغرباء الذين تلتقينهم بالشارع، أن يقدّموا لك نصائح لم تطلبيها أصلًا بخصوص طفلك. نعم، يملك الجميع آراء وهم مصمّمون على أن ينقلوها لك. لذلك لا عجب أن تشعري بالإرتباك  والحيرة  وبأنك غير متأكّدة بالنسبة لقراراتك، فهؤلاء متأكّدون بأن نصيحتهم تصبّ في صالحك، ولذلك قومي بالإصغاء إليهم ولكن من حقك تجاهلهم. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في تقديم جواب دقيق يبدو وكأنك إرتجلته في الحال، حول أسئلة عن الرضاعة، اقرئي هنا الأجوبة الجاهزة والسريعة حول الرضاعة. والأفضل لك أن تتصرّفي- في هذا السياق- بموجب نصائح خبراء في مجال الطفل، لذلك توجّهي إلى الطبيب\ة المعالج\ة في حالة وجود أي شك.
  • 9. الإحساس بالفشل
    بصراحة، لا أحد يستطيع مواجهة واقع نتحوّل فيه إلى والدين بشكل مفاجئ ،ولكن هذا لا يمنعنا من وضع برامج وخطط خلال فترة الحمل وإطلاق العنان لخيالنا وتخيّل كم سعيدة ستكون عائلتنا، ولكن الآن وقد أصبحت الخطط والبرامج جاهزة، إلّا إنها لم تتحقّق وقد تشعرين بأنك فشلت كأمّ. الوالدية هي أمر صعب ومن المستحيل الاستعداد لها – علينا أن نتعلّمها مع مرور الوقت.
  • 10. سعادة وفرح
    هذا هو الشعور المناسب والأجمل! صحيح أن الحب غير المشروط الذي تشعرين به نحو طفلك هو أمر رائع. أن تصبحي أمّا هو تجربة رائعة لذلك استمتعي بكلّ لحظة! حتى لو كانت متعبة، جنونية أو ممتعة.