MyFeed Personalized Content
مقال
Add this post to favorites

اكتساب مهارات الأكل، والأكل المستقلّ

اكتساب القدرات الحركية يمنح لصغيرك الإحساس بالاستقلالية! كيف يمكن أن نساعده؟ متى يمكننا إطعامه بالملعقة؟ ولماذا من المهم أن ننوّع الغذاء المقدّم للطفل. إليكم جميع الأجوبة.

حزيران 13, 2022

القدرات الحركية الصغيرة

ابتداء من عمر سنة يصبح طفلك قادرًا على الجلوس في كرسي الأكل ويتحكّم برأسه وجسمه، وحتى إنه يصبح قادرًا على رفع أغراض صغيرة والإمساك بها. وقد يفرح طفلك عندما يرى الأكل وربما يحاول الإمساك بالملعقة التي بيدك. دعيه يفعل ذلك، فتطوير وتنمية القدرات الحركية لديه سيمنحه الإحساس بالاستقلالية. 
تتطوّر القدرات الحركية بواسطة عمليات أساسية يقوم بها طفلك يوميًا، مثلًا: عندما يجلس في كرسي الأكل، فقد يقوم أيضًا بالعمليات التالية:

  • يجرف الأكل باتجاهه قبل أن يقرّبه إلى فمه.
  • يمسك بالقنينة بكلتا يديه.
  • يستخدم شفته العليا لكي يأكل من الملعقة.
  • ينقل الأكل إلى الجزء الخلفي من فمه.
  • يشرب من كوب الماء بمساعدتك.

يحبّ الأطفال تعلّم الأشياء، ولذلك فهذه هي فرصة ذهبية لتعليمهم الشرب من كوب الماء، كما يحب الأطفال تقليدكم، لذلك إمسكي بكلتا يديك كوب ماء واشربي منه – وسوف يقوم طفلك بتقليدك، ولكن في هذه المرحلة ستحتاجين إلى الإمساك بالكوب وتوجيهه نحو طفلك. ساعديه على تنمية وتطوير استقلاليته في هذه المرحلة وحاولي إعطاءه كوبًا فارغًا ليلهو به ويعتاد عليه.
غالبًا، ما سيحاول الطفل وضع شفتيه على أطراف الكوب عندما يمسك به لأول مرة، وفي هذه المرحلة سيحاول أن يتعلم كيفية استخدام الكوب. صغيرك يبدأ بالتعرّف على العالم من حوله وإدراك ما يحدث . يستجيب طفلك ويتفاعل مع المشاهد، الأصوات والأحاسيس من حوله، بما في ذلك الأكل. تذكّري بأن تمنحيه الوقت للتدرّب خلال الأكل.

بإمكانك أن تساعديه بالطرق التالية:

  • بعد أن يصبح قادرًا على الجلوس بمفرده، أجلسيه في كرسي الطعام أثناء  الوجبات، اربطيه بالحزام وراقبيه طوال الوقت، دعيه يلهو بالملعقة (حتى وإن لم يكن يأكل بواسطتها) لكي تشجّعي وتحفّزي تطوّر المهارات الحركية الدقيقة. يفضّل استخدام ملاعق طريّة أو مغطّاة\مطليّة ذات مقبض كبير ومريحة للإمساك بها. 
  • من الطبيعي أن يرغب طفلك، في هذه المرحلة، بلمس المأكولات الجديدة وشمّها واللهو بها. دعيه يفعل ذلك. 
  • قدّمي له المأكولات أكثر من مرّة واحدة ليتعرّف على طعمات وأنسجة جديدة. قد يقوم طفلك ببصق الطعام الجديد عدّة مرات قبل أن يستسيغ طعمه. تذكّري، ربما تحتاجين إلى عشر محاولات قبل أن يقرّر الطفل تقبّل طعام معين. 
  • حاولي تنظيم وجبات عائلية بمشاركة الطفل، خاصة وانها تساهم في عملية تطوّره.

نتقدّم نحو الأكل بالملعقة

مهارات الأكل لدى طفلك تتطوّر وتتقدّم وترتقي إلى المرحلة التالية،وهي الإطعام بالملعقة. قد يبدو تحريك الشفتين عملية بسيطة، إلّا أن الإطعام بالملعقة يمكّن الأطفال من التدرّب على التنسيق بين أجزاء الفم وهو أمر ليس من السهل تعلّمه. انتبهي إلى أن طفلك يحرّك فكّه نحو الأعلى والأسفل أثناء الأكل (أي يكسّر الطعام). عمليًا هذه هي الخطوة الأولى في طريقه نحو مضغ الطعام. 

التنويع مهمّ

في الوقت الذي يشكّل فيه حليب الأم أو تركيبة غذاء للأطفال المصدر الرئيسي لغذاء طفلك، قد يكون طفلك جاهزًا ومستعدًا لتناول أطعمة تحتوي على حبوب، فواكه، خضراوات ولحوم. يتيح الغذاء المتنوّع لطفلك الإنفتاح على أطعمة جديدة وكثيرة في المستقبل. إذا لم تفعلي ذلك حتّى الآن، فهذا هو الوقت المناسب لإطعام طفلك غذاء صلبًا وغنيًا بالحديد، خاصًة إذا كنّا نتحدّث عن أطفال يرضعون من أمّهاتهم. اللحوم هي مصدر رائع للحديد والزنك اللذين يحتاجهما صغيرك في هذه الفترة، كذلك الأمر بالنسبة لعصائد الأطفال التي تحتوي على هذه المعادن التي تعتبر مكوّنًا مهمًا في تغذية طفلك.

طفلك يتلهّف للأكل! تذكّري أن تقدّمي له غذاء ملائمًا لمرحلة تطوّره وابحثي عن علامات الجوع والشّبع لديه.
صحّتين!