MyFeed Personalized Content
مقال
Add this post to favorites

هل تشعرين بالوحدة؟ إليك 10 أمور تستطيعين القيام بها مع طفلك وستجعلك تشعرين بتحسّن كبير

مللت من المكوث في البيت؟ تشعرين بأنّك استعدتِ عافيتك وأصبحت جاهزة للخروج من البيت مع طفلك؟ حضّرلنا لك قائمة بالفعاليات الممتعة لك ولطفلك  والتي ستجعلك تشعرين بأنّك على تواصل أكبر وأقلّ وِحدةً وعُزلةً.

قراءة أيلول 2, 2021
  • 1.    أخرجي للمشي
    هذه أبسط فعّاليّة يمكنك القيام بها مع طفلك،إذ انها لا تكلّف نقودًا وتستطيعين ممارستها في كل وقت ومكان، سواء كان ذلك في البارك أو السوبر ماركت. ستشعرين بتحسّن كبير وستستمتعين بالهواء الطلق.
  • 2.    إبحثي عن حديقة ملاهي قريبة إليكِ
    بالرّغم من أنّ طفلك لا يزال صغيرًا جدًا ولا يستطيع التزلّج، فإنّ حدائق الملاهي تعتبر مكانًا لتجمّع العائلات التي لها نفس وضعك. خذي بطّانيّة/حرام واذهبي الى الحديقة للإستمتاع بأشعة الشّمس، أنظري من حولك وابحثي عن أمّهات جدد للتواصل معهن ، ولا تتردّدي في توجيه التحيّة لهنّ والمبادرة بالحديث معهنّ.
  • 3.    إنضمّي إلى مجموعة أمّهات
    هناك الكثير من المجموعات للوالدين والأطفال، الإلكترونية وفي الفيسبوك، أو اللقاء وجهًا لوجه في البارك والحلقات المختلفة، وتضمّ هذه المجموعات الكثير من الأمهات اللواتي كثيرًا ما يشعرن بالوحدة. الطريقة هي أن تجدي مجموعتك وبعد ذلك تقدمين نفسك ،ومن المتوقع أن تسعدنَ بإجراء حوار ناضج مع بعض. وبعد الكثير من الأحاديث حول الأطفال ستجدن بالتأكيد موضوعًا مشتركًا لكنّ جميعًا.
  • 4.  إقترحي لقاءً للّعب أو تناول القهوة
    هل إلتقيتِ بأمّ أخرى ونشأت علاقة بينكما؟ ربّما بدت كل واحدة منكما متعبة وشعرها غير مرتّب؟ إدعيها لفنجان قهوة أو للّعب مع الصغار، لأن هذا قد يكون ما تحتاجانه، وربما تكون هي أيضًا أمًّا تشعر بالوحدة أيضا. يمكنكما قضاء الوقت مع بعضكما البعض في بيتكما، والحديث عن التقلّبات في التجارب الوالديّة بدون أن تقلقي لأنك لم ترتدي ملابس أنيقة أو لم تقومي بجلي الأواني اليوم. وقد تكون لدى صديقتك الجديدة أفكار أخرى لأمور وفعاليّات للقيام بها مع الطفل.
  • 5.  شاهدي أحد الأفلام 
    تعرض معظم دور السينما أفلامًا ودّيّة للأطفال خلال اليوم. مشاهدة فيلم في هذه الأوقات تعتبر جذّابة أكثر من مشاهدة الأفلام في ساعات متأخرة كما اعتدتِ سابقًا (عندما نعمتِ بساعات الفراغ والنوم). بإمكانك فحص الأفلام الجديدة المتوفرة في دار السينما، أو أن تأخذي قيلولة وحتى الانفعال والبكاء قليلًا سوية مع الطفل في الظلام بدون أن تزعجي أحدًا.
  • 6.  جرّبي "بيبي يوغا"
    بعد عُزلة طويلة في البيت، تخيّلي كم هو ممتع أن تتدرّبي مع أمّهات أخريات واطفال آخرين. في "بيبي يوغا" لن تسمعي انتقادات ولن تشاهدي ملابس لايكرا ضيّقة ومكشوفة، والوقوف على الرأس. إنها فرصة جيّدة للتخلص من الشعور بالذنب والإستمتاع بالوقت بينما طفلك يستمتع بالكثير من الفعّاليات المثيرة له.
  • 7.  إذهبي الى معهد للياقة البدنيّة
    إذا كنت تفضّلين التمارين الصعبة ولا تتكّمنين من ممارسة التدريبات التي إعتدتِ عليها قبل الولادة، إفحصي ما إذا كان معهد اللياقة البدنيّة الخاص بكِ يحتوي على حضانة او تعمل فيه حاضنة أطفال. التمارين مفيدة جدًا للصحة الجسديّة والنفسيّة حتى لو كان ذلك لمدّة نصف ساعة. صغيرك سوف يستمتع باللهو والفعّاليات المخصّصة للأطفال، حينما تكونين مشغولة بأمورك.
  • 8.  إفحصي إذا كانت المكتبة تخصّص وقتًا لقراءة قصص
    مللت من قراءة نفس قصص الأطفال مرة تلو الأخرى؟ افحصي إذا كانت المكتبة القريبة إليك تنظّم فعاليات للأطفال والرّضع. عمومًا تخصّص المكتبات وقتًا لقراءة قصص ولقاءات للشعر بحيث سيسعد طفلك بالمشاركة فيها بالوقت الذي تستمتعين فيه أنت بالوقت المخصص لك. وربّما سيتسنّى لك قراءة مضامين تهمّك.
  • 9.  زوري صالة للفنون
    هل تذكرين أنك في حياتك السابقة كنت على إطلاع  بأمور الفن وغيرها من المجالات؟ صحيح، قد تشعرين بأن دماغك بحاجة إلى تنشيط وكل ما تحتاجينه لإطلاق العنان لخيالك والإحساس بالإستقلالية هو القليل من الثقافة والفن؟ إذهبي إلى صالة للفنون مع طفلك الصغير – ضعيه في حمّالة واستمتعي معه بكل لحظة. أما إذا كان كبيرًا فابحثي عن صالة وديّة ومناسبة للعائلات بحيث تضمّ مناطق تفاعلية ونشاطات للأطفال وهكذا تروّحين عن نفسك وتستمتعين بالثقافة والفن في حين سيلعب طفلك وسيتعلم.
  • 10. استمتعي بقضاء الوقت مع العائلة
    لا شك في أن أبناء العائلة، وخاصة الأجداد والجدّات، سيفرحون جدًا حين تطلبين منهم حمل الطفل أثناء تناولك للطعام أو ذهابك إلى المرحاض أو أخذ قيلولة. عندما يسألونك حول كيفية تدبّر أمورك، لا تتردّدي في الإفصاح عن الصعوبات أو إبلاغهم بأنك حزينة بعض الشيء. حياة الوالدية مليئة بحالات النجاح والفشل وهذا يساعد في التحدث عن ذلك بالذات مع أشخاص يحبّونك ويهتمون بك. بإمكانهم أن يدعموك ويساندوك ويشجّعوك على عملك الرائع، وحتى يمكن أن يذكّروك بأنك كنت ذات مرة شديدة الصراخ. إقرئي قائمتنا حول علامات ال "بيبي بلوز" إذا كنت قلقة من المشاعر التي تنتابك.